❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
بدأت الإدارة الأميركية بكل أجهزتها السياسية والعسكرية والمخابراتية إعداد سيناريو النصر بطعم الهزيمة ووقف إطلاق النار، حيث بطل المسرح الرئيس ترامب المخرج والممثل والناطق الرسمي وكثير الطلات الاعلامية اليومية والمهووس بها، يتهم معاونيه ومستشاريه الذين حرضوه على خوض الحرب ضد إيران ويتهم نتن ياهو صديقه الحميم ونصائحه له بعدم التورط في إيران، ويبرىء ذمته من دم يوسف ويحمّل المسؤولية للذئاب المحيطة به..!
وفجأة، يدعو بوتين للتوسط في إنهاء الحرب مع إيران ويعرج على اليابان والمنظومة الأوروبية لتقوم بدورها في فتح مضيق هرمز وهو بدوره يدعمهم عسكرياً...!
ينهض مما تقدم، أن الولايات المتحدة الأميركية دأبت منذ الحرب العالمية الأولى الدخول إلى الحرب صورياً وإعلان انتصارها، وكررت ذلك في الحرب العالمية الثانية، وكذلك الأمر في الأزمة الأوكرانية الروسية فدعمت وشجّعت وموّلت زيلنسكي، والآن تفرض وتضع شروط التسوية وتوسط خصمها اللدود بوتين في عدوانها على إيران، وآخر مشاهد إعلان النصر الوهمي في وقف اطلاق النار بعد هزيمتها في البحر الاحمر من قبل الشعب اليمني بقواه الذاتية وسحب سفنه. هذه عينات من تاريخ الولايات المتحدة الأميركية...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا لام ترامب معاونيه وأهل بيته وصهره سند ظهره؟
٢- لماذا دعا اليابان والأوروبيين لتحمل المسؤولية بخصوص مضيق هرمز ونفض يده؟
٣- هل اقتربت ساعة إعلان النصر ووقف اطلاق النار من جانب واحد وتجنب هزيمة كبرى في الاقليم على يد الولي الفقيه السيد مجتبى الخامنئي؟
٤- هل تلتزم طهران وقف اطلاق النار في حال اعلنت واشنطن ذلك وتستمر في قصف الكيان بالصواريخ؟
د. نزيه منصور